The Grand Egyptian Museum – المتحف المصري الكبير – الفكره المعماريه الجزء الثاني 2
Table of Contents
The Grand Egyptian Museum by Heneghan Peng Architects Will Accommodate Some of Humanity’s Most Precious Artifacts

المقدمة :
تحدثنا في المقال السابق عن The Grand Egyptian Museum – المتحف المصري الكبير – تعريف بالمشروع الجزء الاول 1

الفكره المعماريه-The Grand Egyptian Museum :
يقف المتحف المصري الكبير اليوم كرمزٍ يجمع بين عبقرية المكان ورؤية الإنسان. فتصميمه لا يكتفي باحتضان آثار الحضارة المصرية، بل يُعيد صياغة علاقتنا بها عبر معمار يترجم توازن الصحراء والنور والحجر إلى لغة معاصرة. وبينما تمتد خطوطه نحو الأهرامات في الأفق، يبقى المتحف شاهدًا على أن الحضارة لا تُحفظ في الذاكرة فقط، بل تُبنى من جديد في كل زمن برؤية جديدة وحلم مستمر.

الساحات الخارجية حول المتحف-The Grand Egyptian Museum :
1-متحف مركب الشمس بمسطح ٤ ألف متر مربع.
2-مطعم الاهرامات بمسطح ٦ ألف متر مربع بإطلالة مميزة على الاهرامات.
3-مطعم حديقة المعبد بمسطح ٣ ألف متر مربع لخدمة زائري المتحف.
4-مبنى متعدد الاستخدامات بمسطح ١٧ ألف متر مربع.
5-الحديقة الترفيهية بمسطح ٥٨ ألف متر مربع تمتد على كامل المساحة امام مركز المؤتمرات بالمنطقة الشمالية.
6-حديقة المعروضات بمسطح ١٩ ألف متر مربع وبها عدد من القطع الاثرية كبيرة الحجم وتقع جنوب ميدان المسلة.
7-حديقة المعبد بمسطح ١٥ ألف متر مربع جنوب مبنى المتحف وبها النباتات العطرية المعروفة في الحضارة المصرية القديمة.
8-حديقة ارض مصر بمسطح ١٧ ألف متر مربع غرب مبنى المتحف حيث نرى محاكاة للبيئة الزراعية بمصر القديمة.
9-حديقة الطفل بمسطح ٨ ألف متر مربع.
10-منطقة الكثبان الرملية بمسطح ٨٠ ألف متر مربع جنوب غرب مبنى المتحف.
11-مدرج الاهرام ويصل بين حديقة المعبد بالأسفل ومنطقة الكثبان الرملية بالأعلى مع اطلالة على الاهرامات في الجنوب.
12-موقف سيارات الزائرين على مساحة ٣٠ ألف متر مربع.


تصميم الداخل وتجربة الزائر-The Grand Egyptian Museum :
يبدأ الزائر رحلته داخل المتحف عبر الردهة الكبرى، وهي مساحة مهيبة تتوسطها تماثيل فرعونية عملاقة يتقدّمها تمثال الملك رمسيس الثاني، الذي يستقبل الداخلين في مشهد رمزي يربط بين العظمة الملكية والتاريخ الحي. تمتدّ من الردهة سُلَّم ضخم يعرف باسم Grand Staircase، يصعد بالزائر تدريجيًا في مسارٍ زمني من أقدم العصور إلى أحدثها، لتتحوّل الحركة داخل المتحف إلى رحلة عبر الزمن المصري القديم.
أُنشأت القاعات الداخلية بمعايير دقيقة للحفاظ على القطع الأثرية، حيث تعتمد الإضاءة على الضوء الطبيعي المفلتر عبر الواجهات الحجرية شبه الشفافة، مع تدرّجات ضوئية مدروسة تمنح كل قطعة أثرية حضورها الخاص. أما المواد المستخدمة في الجدران والأرضيات فهي من الحجر الجيري المحلي، اختير بعناية ليتناغم مع طبيعة الصحراء المحيطة.
وتمتد خلف القاعات المخصّصة للعرض العام مراكز بحثية ومختبرات ترميم وحفظ تعد من الأكبر في الشرق الأوسط، تعمل على دراسة وصيانة آلاف القطع الأثرية باستخدام أحدث التقنيات بهذه المنظومة، لا يقتصر المتحف على كونه مكانًا للعرض فحسب بل يتحول إلى مؤسسة ثقافية وعلمية متكاملة تعيد قراءة التاريخ المصري وتقدمه للعالم بلغة معاصرة.

رمزية المعمار وعلاقته بالأهرامات
يأتي تصميم المتحف المصري الكبير كتجسيد حيّ للحوار بين الماضي والحاضر. فبينما يستلهم هيئته من الخطوط الهندسية للأهرامات، يقدّم في الوقت ذاته رؤية معمارية حديثة تعبّر عن ثقة مصر المعاصرة في هويتها الثقافية. الواجهات المائلة والزوايا الحادة للمبنى ليست مجرد تفاصيل تصميمية، بل تحمل رمزية واضحة تربط بين الصلابة الأبدية للحجر القديم والشفافية والانفتاح التي تعبّر عنها مواد البناء الحديثة كالزجاج والألومنيوم.
من أي نقطة داخل المتحف، تظل الأهرامات الثلاثة حاضرة في الأفق — كأنها تذكير دائم بأن هذا الصرح الجديد، رغم حداثته، لا ينفصل عن جذوره الضاربة في عمق التاريخ. وهكذا يتحوّل المتحف المصري الكبير إلى أكثر من مجرد مبنى؛ إنه جسر معماري وزمني يصل بين عبقرية الماضي وروح المستقبل، ويُعيد تعريف علاقة الإنسان المصري بتراثه، ليس كذكرى، بل كقوة حيّة ما زالت تلهم العالم حتى اليوم.

هندسة تستلهم السياق الأثري
في تصميم المتحف المصري الكبير استلهم المعماريون في مكتب Heneghan Peng الخطوط والأشكال الهندسية الكامنة في البيئة المحيطة بالموقع. فقد جاءت الجدران الداخلية للمتحف منطلقة من نقطة ثابتة قرب المدخل الرئيسي، لتتشعب منها مسارات متدرجة تُشكّل مخططًا أرضيًا يشبه المروحة، يوجّه حركة الزوار بشكل غير مباشر نحو الغرب – أي باتجاه أهرامات الجيزة.
هذا التنظيم ليس مجرد إشارة رمزية؛ بل هو فكرة بنيوية تتحكم في توزيع الضوء الطبيعي، وحركة الزوار، وطريقتهم في التفاعل البصري مع المشهد الخارجي للصحراء والأهرامات.
هيكل المبنى نفسه، المصنوع في معظمه من الخرسانة المصبوبة في الموقع، صُمم ليواجه قسوة المناخ الصحراوي من خلال الكتلة والظلّ. فبدل الاعتماد على أنظمة تكييف معقدة، يعتمد المتحف على أساليب سلبية لتبريد الهواء وتنظيم الحرارة، مما يوفّر بيئة مريحة داخل القاعات الواسعة بطريقة مستدامة.
ويمتد داخل المبنى سُلَّم أثري ضخم يقطع قلبه عموديًا عبر ستة طوابق، يأخذ الزائر في رحلة زمنية تبدأ من أقدم المستوطنات المصرية مرورًا بالعصور الفرعونية والقبطية، لتصل في نهايتها إلى قاعة توت عنخ آمون، حيث تُعرض أكثر من خمسة آلاف قطعة أثرية مجتمعة للمرة الأولى. وتنتشر على امتداد هذا السُّلَّم تماثيل ضخمة وقطع معمارية فرعونية تُرافق الزائر في صعوده، لتتحول الرحلة داخل المتحف إلى تجربة سردية متكاملة تربط الزمن بالمكان.

مركز الترميم
يقع مركز الترميم على مساحة 32,000 متر مربع، أسفل سطح الأرض بـ10 أمتار، ويتصل بالمتحف عبر نفق طوله 300 متر لنقل الآثار بأمان.
يضم المركز 19 معملًا متخصصًا لترميم أنواع متعددة من الآثار:
- معمل الخزف والزجاج والمعادن
- معمل الأخشاب
- معمل الأحجار
- معمل الميكروبيولوجي
- معمل الميكروسكوب الإلكتروني
- معمل المومياوات (البقايا الآدمية)
القطع التي تم ترميمها ونقلها إلى المتحف:
- عدد القطع الأثرية التي تم نقلها ٥١,٤٧٢ قطعة.
- عدد القطع الأثرية التي تم ترميمها ٥٠,٤٦٦ قطعة.
- عدد القطع التي تم ترميمها من مركب خوفو الثانية ١٢٤٠ من أصل ١٢٧٢ تم استخراجها من موقع الاكتشاف وتم نقل عدد ١٠٠٦ قطعة الى المتحف المصري الكبير.
- عدد القطع الأثرية التي تم نقلها من مجموعة الملك توت عنخ أمون ٥٣٤٠ قطعة.
- عدد القطع الأثرية التي تم وضعها على الدرج العظيم ٤٢ قطعة من أصل ٧٢ قطعة بالتصميم النهائي للدرج العظيم.

الخاتمة :
سوف نستكمل في المقال التالي ما بدأناه عن المتحف المصري الكبير .. تابعونا
The Grand Egyptian Museum – المتحف المصري الكبير – الجهات المنفذة والاستشارية الجزء الثالث 3
المراجع :
https://www.bbc.com/arabic/live/cy400jygyent
يمكنك الاطلاع أيضاً علي :
أسس تصميم غرفة الاجتماعات (1) 2023 – Meeting Room
أسس تصميم المطاعم (1) 2023 – Restaurant Design – Fundamentals for the best interior design
أسس تصميم المولات التجارية (أنواع المولات و معايير التصميم التخطيطي) 2023




