The Grand Egyptian Museum – المتحف المصري الكبير – مكونات المبنى الجزء الرابع 4
Table of Contents
المقدمة :
تحدثنا في المقال السابق عن The Grand Egyptian Museum – المتحف المصري الكبير – الجهات المنفذة والاستشارية الجزء الثالث 3
سوف نتحدث في هذا المقال عن مكونات المتحف المصري …

مكونات المبنى-المتحف المصري :
- المدخل الرئيسي بمسطح ٧ الاف متر مربع وبه تمثال الملك رمسيس و٥ قطع أثرية ضخمة.
- الدرج العظيم بمسطح ٦ الاف متر مربع بارتفاع يوازي ٦ أدوار ويحوي ٨٧ قطعة أثرية ضخمة.
- قاعة الملك توت عنخ امون بمسطح ٧,٥ ألف متر مربع وتضم ٥ الاف قطعة من كنوز الملك مجتمعة لأول مرة.
- قاعات العرض الدائم بمسطح ١٨ ألف متر مربع تحوي القطع الاثرية الخاصة بالحضارة المصرية القديمة.
- قاعات العرض المؤقت بمسطح ٥ ألف متر مربع وتحوي ٤ قاعات للعروض المتغيرة.
- متحف الطفل بمسطح ٥ ألف متر مربع ويحتوي على وسائط متعددة ونماذج لشرح المحتوي الاثري.
- فصول الحرف والفنون بمسطح ٨٨٠ متر مربع وتحتوي على ٥ فصول للحرف اليدوية.
- قاعات العرض لذوي القدرات الخاصة بمسطح ٦٥٠ متر مربع.
- مخازن الاثار بمسطح ٤ ألف متر مربع وتحوي حوالي ٥٠ ألف قطعة اثرية مجهزه للدراسة والبحث العلمي.
- المكتبة الرئيسية بمسطح ١,١ ألف متر مربع.
- مكتبة الكتب النادرة بمسطح ٢٥٠ متر مربع.
- مكتبة المرئيات بمسطح ٣٢٥ متر مربع.


مركز المؤتمرات- المتحف المصري :
- القاعة الكبرى متعددة الاستخدامات (مؤتمرات – مسرح) بمسطح ٣ الاف متر مربع وتسع ٩٠٠ فرد.
- قاعة العرض ثلاثي الإبعاد (سينما – مسرح) بمسطح ٧٠٠ متر مربع بسعة ٥٠٠ فرد.
- استراحة وحديقة لاستقبال كبار الزوار بالدور العلوي بمسطح ٢٢٥ متر مربع.
- المركز الثقافي بمسطح ١,٤ ألف متر مربع ويحتوي على ١٠ فصول و٢ قاعه محاضرات وقاعه كمبيوتر.
- مطاعم الوجبات السريعة بمسطح ١,٦ ألف متر مربع بعدد ٨ مطاعم مجهزة.
- ساحة الطعام الرئيسية بمسطح ٦,٣ ألف متر مربع.
- الممشى التجاري الرئيسي بمسطح ٢,٥ ألف متر مربع.
- المحلات تجارية بمسطح ٢ ألف متر مربع بعدد ٢٨ محل تجاري.
- اكشاك تجارية بمنطقة الممشى التجاري وساحة الطعام بعدد ٣٠ كشك.

الدرج العظيم (البهو الرئيسي)-المتحف المصري :
يعد الدرج العظيم أو البهو الرئيسي أول ما يستقبل الزائر عند دخول المتحف، ويضم تمثال الملك رمسيس الثاني، وتماثيل ملوك آخرين مثل سنوسرت الأول وبسماتيك الأول، إضافة إلى مجموعة ضخمة من القطع الأثرية التي تُعرض على امتداد السلالم في تجربة تصاعدية تحاكي تطور الحضارة المصرية.

متحف تغمره أشعة الشمس ويلتحم بلون الصحراء -المتحف المصري :
يتعامل مكتب Heneghan Peng Architects مع عنصر الضوء في تصميم المتحف المصري الكبير بدقّة وحساسية عالية. فعلى الرغم من أن الحفاظ على القطع الأثرية عادةً ما يفرض قيودًا صارمة على دخول الضوء الطبيعي، فإن الطبيعة الحجرية لغالبية المعروضات سمحت باستخدام إضاءة شمسية مفلترة تمرّ عبر فتحات وسقوف زجاجية مدروسة بعناية. ينتج عن ذلك ضوء متدرّج وإيقاعي يملأ القاعات بإشراق هادئ يربط الداخل بالمشهد الصحراوي خارج الجدران.
يغلف المبنى غطاء معماري من الحجر الجيري المحلي والخرسانة ذات اللون الرملي، ما يجعله يندمج بصريًا مع طبيعة هضبة الجيزة ويعكس ألوانها المتبدّلة على مدار اليوم. تمتد هذه الفلسفة المادية إلى الأداء البيئي أيضًا، حيث تعمل الكتلة الخرسانية الكثيفة على تثبيت درجات الحرارة الداخلية وتقليل الحاجة إلى التبريد الميكانيكي، بينما يوازن الاستخدام الدقيق للزجاج وعناصر التظليل بين مستويات الضوء في الداخل والخارج بانسجام تام.

الجمال والاستدامة في تناغم واحد -المتحف المصري :
يجسد المتحف المصري الكبير فكرة أن العمارة يمكن أن تكون شعرًا من ضوءٍ وحجرٍ وهواء. فالتصميم لا يسعى فقط لإبهار العين، بل ليُنشئ حوارًا هادئًا بين الإنسان وبيئته، حيث تتحوّل الاستدامة إلى جمال محسوس. بفضل اختيارات المواد المحلية، وتوجيه الضوء الطبيعي، وتكامل عناصر التظليل والتهوية، يصبح المتحف كائنًا حيًا يتنفس الصحراء ويحتضنها في الوقت نفسه. إنه مثال نادر على كيف يمكن للحداثة أن تخدم التاريخ، لا أن تطغى عليه — معمار ينتمي للمكان بقدر ما ينتمي إلى المستقبل.
الحدائق المحيطة ومركز الحفظ تحت الأرض-المتحف المصري :
تمتد من الساحة الأمامية للمتحف حدائق منسّقة بعناية صممها مكتب West 8 المتخصص في هندسة المناظر الطبيعية. تُؤطّر هذه الحدائق المشهد نحو الأهرامات، فتخلق مناظر بصرية متتابعة تربط الزائر بالموقع الأثري، كما تُوفّر في الوقت نفسه مساحات خضراء مريحة لسكان القاهرة. تعمل هذه المساحات كـ منطقة انتقالية تجمع بين المدينة الحديثة والصحراء الممتدة خلف المتحف، لتصبح بمثابة عازل بيئي وبصري يوازن بين الطبيعة والعمران.
تحت مستوى الشارع، يمتد مجمّع ضخم من المختبرات ومرافق التخزين التي تُعدّ العمود الفقري لمهمة المتحف في الحفظ والترميم. ويتصل هذا المجمّع بالمبنى الرئيسي عبر نفق خاص، ليضم أحد أكبر مراكز الترميم في العالم، والمجهّز بمعامل متخصصة في دراسة وصيانة البرديات، والمنسوجات، والفخار، والتماثيل، والبقايا البشرية.
تؤكد هذه البنية المتقدمة على الدور المزدوج للمتحف بوصفه مؤسسة ثقافية عامة ومركزًا علميًا للبحث والتوثيق، يضمن أن يظل الإرث المادي لمصر محفوظًا ومدروسًا ومتاحًا للأجيال القادمة، ضمن بيئة علمية ومعمارية تليق بعظمة التاريخ الذي تمثّله.

التصميم المعماري
نظرًا لموقع المتحف أمام أهرام الجيزة، استلهم التصميم الرمزية الهندسية للأهرامات. واجهته المثلثة المائلة تتكوّن من مثلثات أصغر، وفق نظرية رياضية لعالم بولندي حول التقسيم اللانهائي للأشكال المثلثة.
يمتد مبنى المتحف على مساحة 100,000 متر مربع، منها 45,000 متر مخصصة للعرض المتحفي، والباقي يضم مكتبة متخصصة في علم المصريات، مركز مؤتمرات، معامل ترميم، سينما ثلاثية الأبعاد، مطاعم، متاجر، ومواقف سيارات.
الواجهه:
واجهه رقيقه باشكال هندسية مثلثية بكتلة معماريه واحده وبدون خطوط متوازيه
الهيكل بيفتح ويقفل كأنه بيتنفس من رمال الصحراء
والحائق تداخل معاه بانسيابية كأنه حوار صامت من المستقبل بين الطبيعة والتاريخ
لاند اسكيب بيتعرج وينساب داخل المتحف بخطوط منحوته من الضوء
اول ما تدخل في بهو كبير بيستقبلك اقوي ملك من ملوك مصر
اما الدرج الكبير مش مجر ممر ده معرض زمني بتقابل فيه ملوك مصر عبر العصور والعبقرية هنا انك بتخلص رحلتك علي مشهد ساحر للاهرامات لكن هل الفوز كان سهل اكيد لا
التصميم خطف انظار لجنه التحكيم واخد المركز الاول وباقي تصميمات اصبحت جزء من الكواليس كل مصمم في العالم حاول يسيب بصمته علي تاريخ مصر لا يقبل الا العظماء


الأسلوب الإنشائي
النوافذ والزجاج في الواجهة الأمامية مصممة بطريقة تقلل من أشعة الشمس المباشرة وتحمي القطع الأثرية من التلف، مع السماح بدخول الضوء الطبيعي للداخل.
المبنى سقف واسع بدون أعمدة داخلية كثيرة، ما يوفر مساحة عرض كبيرة للأعمال الفنية والآثار الضخمة مثل تماثيل الملك توت عنخ آمون.
استخدام الهياكل الفولاذية الحديثة لدعم الأسقف الثقيلة والزجاج الكبير، مما يحقق الاستقرار والأمان مع الحفاظ على الشكل المفتوح.
الإرشادات والممشى السياحي
توضع الإرشادات داخل المتحف بثلاث لغات: العربية، الإنجليزية، والهيروغليفية.
وسيتم إنشاء ممشى سياحي يربط المتحف بمنطقة الأهرامات عبر كوبري علوي فوق طريق الفيوم، ليتيح للزوار التنقل مشيًا أو عبر عربات «الطفطف».
المنطقة الاستثمارية
يضم المتحف منطقة استثمارية تشمل 20 متجرًا و8 مطاعم، بالإضافة إلى فندق صغير يضم 30 غرفة لخدمة الزوار، مع الحفاظ على البعد الجغرافي بين المنطقة الاستثمارية والجزء المتحفي.
التكلفة والتمويل
بلغت التكلفة الإجمالية للمتحف نحو مليار دولار أمريكي تقريبًا.
وساهمت في التمويل عدة جهات، أهمها:
الحكومة المصرية: ساهمت بأغلب التمويل من ميزانية الدولة لتغطية إنشاء المبنى والبنية التحتية.
الهيئة الهندسية للقوات المسلحة المصرية: قدمت دعماً في تنفيذ المشروعات الإنشائية وبعض التكاليف الفنية.
شركات ومؤسسات دولية: ساهمت بعض الشركات في تمويل معدات العرض والتقنيات الحديثة داخل المتحف.
المساهمات الخاصة والتبرعات: كان هناك دعم محدود من بعض المؤسسات والجمعيات الأثرية المهتمة بالحفاظ على التراث.
- قرضان ميسّران من JICA اليابانية (2006 بقيمة 280 مليون دولار، و2016 بقيمة 460 مليون دولار).
- 150 مليون دولار من التبرعات والمساهمات.
- 100 مليون دولار تمويل حكومي ذاتي.
الخاتمة :
تم الانتهاء من سلسة المتحف المصري الكبير ..
المراجع :
https://www.bbc.com/arabic/live/cy400jygyent
يمكنك الاطلاع أيضاً علي :
أسس تصميم غرفة الاجتماعات (1) 2023 – Meeting Room
أسس تصميم المطاعم (1) 2023 – Restaurant Design – Fundamentals for the best interior design
أسس تصميم المولات التجارية (أنواع المولات و معايير التصميم التخطيطي) 2023



